برامج إثرائية  الدروس النوذجية   ورش عمل محاضرات تربوية دورات تدريبية

الإشراف التربوي

       يعد الإشراف التربوي ركيزة ودعامة هامة من دعائم نجاح العملية التعليمية فبه تنهض وتزدهر العملية التعليمية من خلال رعاية وتوجيه مستمرة من المعلم والمتعلم وكل من له صلة بالعملية التعليمية وكما نعلم أن التربية الصحيحة المثمرة تحتاج إلى عمل منظم له قواعده وأصوله ونظرياته العلمية ولا تأتي تلك الثمار إلا من خلال إشراف تربوي هادف يقدم المساعدة والنصح والإرشاد لكل من المعلم والمتعلم ويعمل على توفير بيئة تعليمية صالحة لعمليتي التعليم والتعلم .

فالإشراف التربوي هو : " عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها "  ويبرز هذا المفهوم العديد من المهام التي يضطلع بها القائمون على هذا العمل فالعملية الفنية تهدف إلى تحسين التعليم والتعلم من خلال رعاية وتوجيه وتنشيط النمو المستمر لكل من الطالب والمعلم وأي شخص له

 

صلة بالعملية التعليمية .
       والعملية الشورية تقوم على احترام رأي كل من المعلمين والطلاب وأولياء الأمور والأخذ بآرائهم البناءة في تطوير العملية التعليمية والعملية القيادية تتمثل في المقدرة على الثأثير في المعلمين والطلاب ومن له صلة بالعملية التعليمية بغرض التحسين والارتقاء لتحقيق الأهداف .
والعامل الإنساني يهدف قبل كل شيء إلى الاعتراف بقيمة الإنسان واحترام الآخرين وتقدير مكانة كل من المعلم والمتعلم السامية .
وأخيرا تأتي العملية الشمولية لتعنى بجميع العوامل التي تؤثر في عملية التعليم والتربية ولذلك تكمن أهمية وجود الإشراف التربوي في النقاط التالية :

  •  التربية تحتاج إلى عمل منظم له قواعده ونظرياته فيكون ذلك خلال إشراف تربوي هادف .

  • حاجة المعلم إلى المساعدة والتعاون .

  •   حاجة بعض المعلمين إلى مدرب ومرشد .

 
  • إعادة صياغة بعض المعلمين القدامى الذين لم يواكبوا التطور .

  • مساعدة بعض المعلمين الجدد على التكيف وتقبل العمل وحل المشكلات .

وبناءً على ما سبق حرصت مدارس الضاحية الأهلية على وجود نخبة من المشرفين التربويين المتميزين المتخصصين للارتقاء وتحسين مستوى الأداء لمعلميها وتحسين مستوى الخدمة التعليمية لأبنائها الطلاب في كافة مراحلها بعد ما توفر فيها البيئة التعليمية المتميزة والتجهيزات الراقية ، حيث تقوم تلك النخبة من المشرفين على :

  • إعداد فرص النمو الذاتي للمعلمين وتقديم المشورة لهم لتحسين الأداء .

  • التخطيط لأعمال جماعية تخدم العملية التعليمية .

  • إدارة الخطة السنوية والخطط التدريبية شراكة مع المعلمين .

  • مساعدة المعلم على تخطي العقبات والمعوقات النفسية والاجتماعية التي تعوق تطور أدائه .

  • تدريب المعلمين بصورة مباشرة وغير مباشرة .

  • ابتكار أساليب إشرافية جادة للرقي والنهوض بالخدمة التعليمية التي تقدم لأبنائنا الطلاب .

  • الرعاية المتكاملة للطلاب على اختلاف مستوياتهم العلمية والنفسية والاجتماعية

  • مد جسور الصداقة والتعاون بين أولياء الأمور والمدرسة لما فيه صالح النفع لأبنائنا الطلاب .

لذا وجب على المشرفين التربويين رسم الخطط والسياسات التربوية الهادفة لتفعيل وثراء عملية التعليم والبحث عن أساليب ومناشط تربوية تخدم العملية التعليمية وذلك من خلال برامج تدريب متعددة نعدد منها إلقاء المحاضرات التثقيفية للمعلمين وعمل دورات تدريبية وعقد اجتماعات وندوات والترتيب لحلقات نقاشية بين المعلمين وعمل مشاغل ( ورش ) للتدريب الفردي والجماعي للمعلمين .

وبعد الانتهاء من تحديد الأهداف العامة للخطة السنوية والتخطيط لبلوغ تلك الأهداف وتحديد الأهداف ذات الأولوية ووضع مجموعة من الأنشطة والأساليب الإشرافية وتحديد الصيغة النهائية للخطة ومناقشتها مع المختصين والعاملين في هذا المجال تأتي مرحلة التنفيذ .

تلك المرحلة التي لا تقل أهمية عن مرحلة التخطيط حيث التخطيط الجيد لا بد أن يواكبه تنفيذ جيد حتى لا تضيع الجهود التي بذلت في عملية التخطيط سدى . وتعد مرحلة التنفيذ هي المرآة التي تعكس صورة منتج تعليمي وتربوي ملموس . وجودة ذلك المنتج تظهر جودة كل من الخطط وتنفيذ تلك الخطط .

والله من وراء القصد

مركز الإشراف التربوي
مدارس الضاحية الأهلية