|
والتعلم
عندنا - في مدارسنا - يشمل كل استراتيجيات التعليم والتعلم التي تشرك
الطلاب في العملية التعليمية ، ويكون الطالب داخل غرفة الصف نشطاً
ذهنياً وحركياً وعقلياً ولن يتأتى ذلك إلا بتفعيل دور الطالب في عمليتي
التعليم والتعلم ، الذي يجب أن يكون هو محور العملية التعليمية داخل
غرفة الصف ، بحيث يشارك مشاركة فاعلة في العملية التعليمية ولايكون
مجرد مشاهد ومستمع سلبي . فالطالب يسمع ويرى ويناقش ويطبق ويكتسب
المعرفة والمهارة ويقوم بنقل ذلك وتعليمه لزملائه الطلاب من خلال
التعلم بلعب الأدوار عندما يلعب الطالب دور المعلم في العملية
التعليمية ز ويكون دور المعلم هو الموجه والمرشد والميسر والمدير
لعملية التعلم نحو تحقيق الأهداف المأمولة .
وقد
حرصت مدارسنا على انتقاء المعلمين وتدريبهم على الإستراتيجيات الحديثة
في التعلم ؛ لأن التعلم وفق الاستراتيجيات الحديثة التي اخترناها يتطلب
أن يكون المعلم ملما بمهارات بتصميم المواقف التعليمية المشوقة
والمثيرة للتفكير . ويعتبر عدم معرفة المعلم بالإستراتيجيات والطرائق
الحديثة في التدريس ، عاملاً أساسياً يقوده إلى عدم اختياره الطرق
الملائمة لتوصيل الأفكار والمفاهيم لهم . كما انه يعوق تقدم الطلاب من
الناحية العلمية ، ويؤدي إلى تخبط المعلم لدى اختيار الوسائل والأساليب
المناسبة ؛ لمساعدة الطلاب على تحقيق أهداف التعلم ، وتمكينهم من
مهارات التعلم الذاتي وأدواته .
وقد كان لهذه الاستراتيجيات التعليمية التي
نفذت في مدارسنا عدة جوانب إيجابية منها أنها ساعدت - بعون الله تعالى
وفضله - على الارتقاء بالمستوى العلمي لأبنائنا الطلاب ؛ حيث عملت على
تقريب الطالب وتحبيبه في المادة العلمية ، وخلفت جوا من الألفة بين
الطالب والمدرسة كما يسرت عليه الفهم ، وبسطت المادة العلمية وسهلتها
،وكانت عاملا أساسياً في تثبيت المعلومات والمعارف في أذهان الطلاب ،
كما خدمت المعلم في مساعدته على الارتقاء بصورة أسرع بأصحاب المستويات
التعليمية الضعيفة والمتوسطة والوصول بهم إلى مستوى التميز العلمي .
وخلاصة القول نردد
ما قاله أحد علماء التربية المهتمين بالتعلم النشط :
" ما أسمعه
أنساه ، وما أسمعه وأراه أتذكر منه القليل ، وما أسمعه وأراه وأناقشه
أبدأ في فهمه ، وما أسمعه وأراه وأناقشه وأطبقه أكتسب المعرفة والمهارة
معا ، وما أقوم بتدريسه للآخرين أتقنه جيداً " .
مشرف عام
المدارس
الأستاذ /
عبدالرحمن حامد عبد الفتاح |