|
العلم
كالماء والهواء
عبارة أطلقها القدماء وقصدوا من ورائها : أن العلم ضروري لكل إنسان لا
غنى عنه ، وأن حاجة الإنسان إلى العلم كحاجته إلى الماء والهواء اللذين
بدونهما يفقد الإنسان حياته .
وبنظرة متفحصة إلى العالم من حولنا نجد أن الشعوب إنما تعلو أو تهبط
وفق رصيدها في العلم ، وأن تقدم الأمم قائم على العلم الذي هو أساس
التقدم في جميع المجالات ، وأن تأخر أي أمة من الأمم عن المدنية
والثورة التكنولوجية سببه الرئيس هو التفريط في العلم وإهمال دوره .
واهتمامنا نحن - المسلمين - بالعلم والأخلاق طاعة إلهية وضرورة حياتية
لنكون كما قال الله فينا : "كنتم
خير أمة أخرجت للناس..."
، وقد جعل الإسلام العلم فريضة كما ورد في الحديث : "
طلب العلم فريضة
على كل مسلم ..." وجعله الله فضلاً عظيماً في قوله تعالى مخاطباً رسوله
صلى الله عليه وسلم : "
وَعَلَّمَكَ
مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
" |