أمانة التربية وتربية الأمانة
إنها ليست سهلة ولا بالهينة إنها شاقة جداً وتحتاج إلى جهد وملاينة وملاطفة أحياناً وشدة وحزم وتعليم وتدريب أحياناً أخرى، وتحتاج أيضاً إلى تعاون.تلك مسؤولية تعليم أبنائنا الطلاب وتنشئتهم وتربيتهم وإذا كانت المدرسة جانباً مهماً من جوانب التربية فإن البيت هو الجانب الأهم لأنه التطبيق العملي والتنفيذ الآلي لكل ما يتلقاه أولادنا داخل أسوار المدرسة .
وهناك نماذج من أولادنا بمدارس الضاحية الأهلية تشهد على عظمة ذلك التعاون المثمر بين البيت والمدرسة فكثير من طلابنا حصل على جائزة الأمير العلمية . وهناك المزيد ينتظر دوره في تلك الجائزة والذي أود الإشارة إليه هذا التعاون المثمر بين المدرسة والبيت فهؤلاء أولياء أمور عرفوا واجبهم نحو أولادهم عرفوا ما أمرهم الله به : " قوا أنفسكم وأهليكم نارا .... " .
عرفوا قول عمر بن الخطاب : " ربوا أولادكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم " .
عرفوا ما يجب أن يكون عليهم في البيت فكان الطالب نجيباً ذكياً مثالاً طيباً في المدرسة وتلك هي أمانة التربية وتربية الأمانة .
أ/ محمد خليفة