|
وبهذا أضافت للمعلم عبء
متابعة إتقان هذه المهارات بشكل مستمر لكل طالب طوال هذه المرحلة والتأكد
من استكماله لمتطلبات الانتقال للصف الرابع ، كما أخذ بالأوزان النسبية
للمواد الدراسية عند احتساب المعدل في الثانوية العامة ، وغير ذلك من
المتغيرات الأخرى .
تلك اللائحة أملت على الجهات
التعليمية استمرار مراجعتها ورفع تقرير اللجنة العليا كل أربع سنوات ، وبعد
أربع سنوات من التطبيق جرت مراجعة شاملة للائحة تقويم الطالب واقترحت بعض
التعديلات مما نتج عنه هذه الصورة التي بين أيدينا ، ومن أبرز ملامح هذا
الإصدار ما يلي :
* قصر
اللائحة على التعليم العام .
* مد مرحلة التقويم المستمر لتشمل كل المراحل الابتدائية .
* استبدال اختبار منتصف الفصل بعدد من الاختبارات القصيرة .
* احتساب معدل تراكمي على السنتين الأخيرتين من المرحلة الثانوية .
* ترك الكثير من الأمور التفصيلية لوزارة التربية والتعليم لتقررها وتستمر
في مراجعتها وتغييرها بحسب ما تراه خلال مدة التطبيق . ومن ذلك
تحديد النهايات الصغرى للمواد وتوزيع الدرجة بين الفصلين .
إن الإصدار الجديد من لائحة تقويم الطالب هو استمرار للأفكار الواردة في
الإصدار السابق بل إنها زيدت عمقاً وشمولاً مما يستدعي من جميع العاملين في
الميدان التربوي بذل المزيد من الجهد ، فالتقويم ليس عملية منفصلة عن عملية
التعليم والتعلم بل هو جزء أساسي من منها ، فهذا الإصدار قد زاد من
إلقاء مسؤولية التأكد من تعلم الطالب على كاهل المعلم ، فالتقويم المستمر
يعني دورات متعاقبة من التعليم والتقويم والمراجعة ومعاودة التعليم ثم
التقويم وهكذا حتى يتأكد المعلم من تحقيق كل الطلاب لجميع المهارات
الأساسية المرسومة لكل مادة ، كما أن المعدل التراكمي يعني أن على الطالب
العمل بجد خلا ل أكثر من عام ، ولا يكون التركيز الكبير على اختبار نهاية
العام في الصف الثالث الثانوي فقط .
إن لحمة هذه اللائحة الإتقان المطلوب من الجميع طلاباً ومعلمين وإداريين
ومشرفين فظروف المرحلة لا تقبل بأقل من ذلك وفق الله الجميع لخدمة ديننا
ووطننا إنه سميع مجيب .
|